التعبير نت...
احد مواقع شبكة التغيير للإعلام

الناشر: عرفات مدابش
رئيس التحرير: وائل حزام
التعبير نت > رأي وموقف

من باب الإنصاف

2010/03/31 الساعة 19:20
سلطان علي النويره

اعتاد بعض الناس عند قراءته لمقال ما يكون فيه ثناء وإنصاف لشخص ما ، يمثل ذلك عند البعض بمثابة مجامله ، متناسين بأن عمليه التقييم وإعطاء كل ذي حقاً حقه أمر ضروري سواء في النقد أو الثناء ، ولما لهذا التقييم من أهميه ، حيث تكمن  تلك الأهمية  في تصحيح ونقد المسيء من ناحية ، وإنصاف وتكريم المحسن والمخلص من ناحية أخرى .

وبما أن الناس اعتادوا أن يسمعوا ويقرءوا الشتم في ذا وذاك سواء بحق أو بغير وجه حق  ، بل أصبح ذلك موضة وناموس يتبع في الصحف سواء  المعارضة أو الحزب الحاكم وأصبح تعميم الشر والفساد على كل الناس ( الصالح والطالح ) دون تفنيد الشخصيات الوطنية المخلصه، فهذا بحد ذاته أصبح مشكله في صحافتنا اليوم .

وكان لزاماً علي بل اعتبره واجباً أن اكتب عن شخصيه نالت احترام العديد من الناس وكل من تعامل مع تلك الشخصية سواء على المستوى الأكاديمي أو مؤسسات المجتمع المدني ، حيث تتصف هذه الشخصية بمجموعه من الصفات جعلتها محل تقدير واحترام الجميع ، وإذا ما أردنا التطرق إلى بعض الصفات فإننا سنتطرق إلى صفه (التواضع) حيث يمثل التواضع جزء مهم من هذه الشخصية ، فقلما تجد إنسان يحمل درجه علميه كبيره ومنصب رفيع في الدولة ومكانه مهمة بين أوساط منظمات المجتمع المدني في نفس الوقت ويتعامل مع الناس كلهم على حد سواء لا تختلف معامله المسئول عن الطالب فتتم المعاملة عند هذه الشخصية مع الناس على حد سواء فقبل أن اكتب هذا المقال والذي كنت مراراً أتردد في كتابته ، سألت عينه من طلاب كليه ألتجاره جامعه صنعاء  ممن تعلم على يد هذه الشخصية فكان رد اغلب الطلاب ( شخصيه عظيمه ومهذبه) وأضاف البعض ( هي ذات قلب رحيم وتحب العلم والمتعلمين ) ، ويقول طلاب الدراسات العليا قسم العلوم السياسية جامعه صنعاء – لن نلقى أحدا يتعاون معنا في الرسائل العلمية مثل هذه الشخصية ويذكر آخر رغم الانشغال بالوظيفة الحكومية إلا أنها تحدد لنا الموعد الذي يكون فيه وقت راحتها عن العمل ، بمعنى أنها تفضل مساعده الطلاب وتقدمها على حساب راحتها ، يقول آخر عندما تناقش هذه الشخصية في امراً ما فإنها تتكلم معك وكأنك زميل أو صديق رغم انك طالب ، فتزداد مكانتها أكثر في قلوبنا ، فهي ترمي بالرسميات بعيداً على حد قوله .

أما من ناحية صفه الإخلاص في العمل والمثابرة فهو الشعار الذي ترفعه دائماً تلك الشخصية وتجعله سبيلاً لها من اجل إنجاح الأعمال والمهام التي تكلف بها ، وأضيف على كلامي هذا تأكيداً أني سألت بعض موظفي الجهة التي تعمل بها تلك الشخصية فكان رد معظم الموظفين عند غيابها نظراً لمهمة يحس الموظفون أن شيء ما في تلك الجهة متعثر أو بمعنى آخر يشوبه النقصان ، وهذا ناتج عن إخلاصها في العمل وحضورها الفعلي والملموس .

أما من ناحية القلب الرحيم ، فكاتب هذا المقال يدلي بشهادته إضافة إلى من سبق ، فعندما التقي بها كطالب دراسات عليا ، تبادرني في السؤال – كيف أنت يا سلطان وكيف زملائك إيش عاملين كيف فلان وفلان يعني زملائي – وتضيف ماذا أقدم لكم من خدمه ايش العوائق التي تواجهكم في الدراسة أنا مستعد ، وتمدنا وترشدنا إلى العديد من المراجع – بل وتعايشنا همومنا  أليست تستحق الثناء؟؟؟ .

أقول في الأخير إن هذا يذهب بنا إلى القول أن اليمن مليء بالكوادر المخلصة الرحيمة التي تشعر بالمسؤليه ، بالإضافة إلى الأصل الطيب لتلك الشخصية والوعي الكبير الذي تحمله .

وأقول إن هذه الشخصية ليست في حاجتي أن اكتب عنها ، ولكن نقول – من باب الإنصاف – لأن الكل يعرفها ويسمع عنها – تلك هي الدكتورة / بلقيس أبو أصبع .

Bookmark and Share
الرئيسية | حول التعبير | ارسل مقالاً | اتصل بنا
Powered By SSC