أوراق يمانية ( 14 ) .. أليس من حقنا أن نكرم هاماتنا قبل الرحيل ؟
هناك ناس من اليمن يمكن لنا أن نطلق عليهم لقب العظماء نظير ماقدموه لليمن خلال فترة حياتهم في مختلف مجالات الحياة ويفترض أن تكون هناك مؤسسة تختص بجمع الأسماء التي أسهمت في أعلاء شأن الوطن حسب التخصص من السياسة والاقتصاد الى الفن والرياضة والعمل المدني وغيرها . .. بعد ذلك يتم تكريمهم في كل عام وبالمناسبات العامة قبل أن يغادرونا لملاقاة الله ومن لم يتم تكريمهم قبل الرحيل فلا بأس من اعادة الروح اليهم من خلال تكريمهم .
أضافةً لذلك يتم وضع ضوابط في عمليات التكريم أي على درجات متفاوته بحيث أن تكون هناك بعض الأوسمة والجوائز حاملة لحصانات متنوعة كتكريم لحامله من وطنه وشعبه .
هناك شخصيات قدمت لوطنها الكثير وبعضهم أستردوا المقابل لتضحياتهم وبعضهم لم ينل شئ ولم يلاقي أي تعويض أو تكريم لتضحياتهم واكتفت أن تبقى مراقبة ومنتظرة للقادم من نهاية المشوار لعل هناك من يقول لهم شكراً على صنيعكم وتضحياتكم .
وفي مجال السياسة فالسياسيون هم أكثر المتميزين في ريادة الساحة والتكريم على حساب المجالات الأخرى من العلم الى الأدب الى الصحافة والرياضة والعمل الأجتماعي العام وغيرها ، ولتجاوز ذلك الخلل فأنه يتطلب القيام بتكريم الشخصيات الأخرى وهذا عمل جبار يعني أن الوطن لاينسى تضحيات أبنائه وأخلاصهم ومن حق الوطن عليهم أن يكرمهم أحسن تكريم وبما يليق بهم ... ونقترح هنا أن تتوزع الجوائز والأوسمة مع تحديد مكأفات مادية تحفيزية وتمنح بقرار رئاسي وتقسم على النحو التالي :
وسام اليمن ( ثلاث الى خمس درجات ) : تمنح للشخصيات الوطنية الكبيرة وللزعامات الأجنبية أن تطلب الأمر .
وسام أو جائزة الدولة ( ثلاث ألى خمس درجات ) : للشخصيات الوطنية المتميزة في العمل العام .
وسام أو جائزة الأبداع الأدبي والعلمي والأجتماعي والفني ( ثلاث الى خمس درجات ) : للشخصيات المتميزة في تلك التخصصات .
وسام أو جائزة التميز الاقتصادي ( ثلاث الى خمس درجات ) : للشخصيات من رجال الأعمال المتميزين المشهود لهم بالعمل الوطني المخلص ويمنح كذلك للمؤسسات الاقتصادية المتميزة في عملية التنمية الاقتصادية .