إن من يزور محافظه الحديدة تلك ألمحافظه الجميلة وأهلها الطيبين يحس بالاطمئنان ، هذا هوا المعروف والواقع عن تلك ألمحافظه منذ قديم الزمان .
تغير الوضع في الوقت الراهن وأصبح معظم المسئولين في تلك ألمحافظه تسيرهم المصالح والأموال وتغلب تلك المصالح على حاجات وقضايا الناس وتغسل عقولهم ، وأصبحت قضايا الناس والاعتداء والقتل من بين تلك القضايا التي يتقاضى المسئولين عنها بدافع الرشاوى والفلوس .
بالنسبة لقضايا القتل يتم التعامل بشكل جدي من قبل رجال الأمن ، ولكن يتم التدخل وتتم ممارسه الضغوط على رجال الأمن من بعض المسئولين سواء في المحافظ أو من الذين يتعاملون معهم تسيير مصالحهم .
أصبح واقع محافظه الحديدة مؤلم لا يسر عدو أو صديق ، ففي إحدى قضايا القتل التي وقعت من قبل تاجر أراضي في ألحديده والتي دهس بسيارته احد المواطنين عمدا بدافع الاستعلاء والغرور ، تم إلقاء القبض على الجاني وتحولت القضية إلى البحث ، لكن القضية كانت مؤلمه حيث أصبح أهل المقتول يواجهون وكيل ألمحافظه ومدير مديريه الدريهمي بحكم إن ذلك التاج كان يدر عليهم الأموال ل والعطايا وبالتالي تم التدخل من قبل هؤلاء مع قاتل مجرم وشكلت عصابة من مسئولين ألمحافظه لمواجهه من يطالب في ملاحقه القاتل .
كتبت هذا المقال بعد أن التقيت بأولياء الدم وهم يشكون بحرقه من تدخل وكيل ألمحافظه ومدير مديريه الدريهمي في القضية فمثل هؤلاء يعتبرون مصالحهم فوق أرواح البشر .