يا زهرةً بريةَ القسماتِ من فوقِ ربانا .. تَتَفَتّحْ
منها العبيرُ...
وعطرها لغةٌ
على شفتين غارقتين
فى طهرٍ.. وفي سحرِجمالٍ
باحَ أحيانًا.. ولـمّحْ ..
عرفت حروفَ الحب والإلهام
لكن ياتُرى أى اللغات للعبير الحلو
فوق ذى الشفتين يشرح ؟!
بحثتْ عن التغريد فى كل البرايا
عانقت كل البلاد
ماستباها غير سحر الشرق
للإلهام يمنحْ
تغدو بها الألفاظ والمترادفات تزدهى فيها وتصدح
لا لغو لاتكرار بل كل الحروف
هاهنا أقوى وأفصح
يازهرةً بريةً..سكرتْ ومن سحرِ الهوى
عربيةً.. شرقيةَ الأهواءِ تنضَحْ..
عشقت بلادَ السحرِ ... والشعراءِ ... والأمراءِ..
وارتوتْ من نبعِ يَعْرُبَ
للهوى.. للخير تجنحْ..
لغةٌ.. تبارك ربها ..
من فرط حلو رنينها..
بالآيِ من قرآننا..تزهو .. وتفرحْ
يانخلةً .. والأصلُ يبقى..
تضربين جذورك فى أرضنا ,مازلت رغم عزوفنا
يانخلةً.. للخير تمنحْ ..
هل بعد أن نطق الحبيب بكافها وبنونها
من منكمو ياأشعر الشعراء
للضاد هنا .. يروي فـيـمدحْ؟!!
(ألقيت في اللقاء الثقافي بدمشق احتفاءً باللغة العربية في 7/21 )
*كاتبة وشاعرة مصرية
dinahmh@hotmail.co.u
"دنيا الوطن"