عاش الشاعر فى الكلمات
مات جميع الناس ونحو "نهايات محتومات"
لمصائرهم..تحملهم .. تمضي الخطوات
إلا حبيبى فى أحرفه
فوق السطر يمد الخطو
ينصب شاهد حبٍ بين الحرف..وبين المعنى
يرفع كل حدود العمر الفانى
يتحدى الأوقات
يكسر حد الزمن القاسى
تأخذه حبيبة أيامه نحو" دروب الأمنياتْ"
تجمع كل قصائدَ عشقٍ
كتبتها أناملُ شاعرِها
تزرعُـهـا فى "ذات الذاتْ"
هو يخلُدُ بين أنامِلـِهَـا
خالدةٌ هي في الأبياتْ
باقيةٌ قصةُ عشقِهما
يرويها الشعر وتحكيها
زهورُ قرنفل...
أمسيّاتْ...
تكتبها دموع أميرته حين وداعٍ
ثم تُلونها ..بالأصفر .. بالموف .. بالأخضر حين تلاقيه ..
و حلو البسماتْ
حين ابتسمت .. عادت محبوبة شاعرنا بالاحلام المرميات
وأعادت عمرا منهوبا
فكت سحر "الجنيات"
شاعرها الخالدُ لا يأفُل
فهو يكون النجمُ..
وتغدوهي للنجم
هي السماوات
بحبيبته أودع روحه قلبا ينبض أغنيات
وأميرة أحلام الشاعر لم تتنازل
لن تتنازل..
عن أحلام أمير الكلمة
عاشا فى سحر النغمات
مدّت يدَها ..واحتضنت قلبًا مكسورًا..
عبرتْ جسرًا نحو زمانٍ سوف يبشرُ برجاءات
تمضى معه لينسى الجرحَ
ونحو "الدّرْبِ الصاعدِ"يمضي ..
تسعى ..يسعى..
نحو خلود بالأبيات
يحيا الشاعر وأميرته
في قلبٍ يهوى حبيبته
في كل قصيدٍ لحبيبٍ
فيه تعانقت الآهاتْ
هي تعلم سيموتُ الجسدُ
وتبقى الروحُ..
وذكرى الشاعر وحبيبته
فوق الشّاهدِ يُكتبُ لهما
عاشا سوِيًا
ماتا سوِيًا ..
عرفا الحبَ عفيفا ..
عرفا كيف يكون العشقُ نقيا
حين يكونُ القلبُ تقيَا
يهواها غراما أبديا
تهواه غراما أبديا
في فردوس الأمنيات
ورغم الأسر.. ورغم الصبر
ورغم أنوف قبيل الجن
ورغم الحاسد.. رغم الحاقد..
سوف تظل القصة .. تسمو
ورغم سحر الجنيات
*كاتبة وشاعرة مصرية
alameera.d@gawab.com
"دنيا الوطن"